نشوان بن سعيد الحميري
2046
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ض [ دَحَضَتْ ] حُجَّتُهُ : أي بطلت ، قال اللّه تعالى : حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ « 1 » . ودَحَضَتْ رجله : أي زَلِقَتْ . ودَحَضَتِ الشمسُ : أي زالَتْ عن وسَطِ السَّماء ، وفي الحديث « 2 » عن عَبْدِ اللّهِ بن عُمَر قال : « صلى بنا النبي صلى اللّه عليه وسلم حين دَحَضَتِ الشمس » . ق [ دَحَقْتُ ] يدَه عن الشيء يريد تَناوُلَه : إِذا قبضتُها ، يقال : لو تناوَلْتَ كذا لدَحَقْتُ يدك عَنْه . ودَحَقَتِ الرّحم : رَمَتْ بالماء فلم تقبله . قال النابغة « 3 » : لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأمُّهُمْ * دَحَقَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكَار ل [ دَحَنَ ] البئر : أي حَفرَها في جوانبها . ن [ دحِنَ ] الدَّحْنُ : الدّفعُ بلغة أهل اليمن « 4 » . * * * فَعِل ، بكسر العين ، يَفعَل ، بفتحها ل [ دَحِل ] الدَّحِل : العظيمُ البَطْنِ . وكان أبو زيدٍ يقول : هو الخَدَّاع .
--> ( 1 ) سورة الشورى : 42 / 16 وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ . ( 2 ) هو في النهاية لابن الأثير : 2 / 104 . ( 3 ) ديوانه : ( 106 ) ، وروايته : « طفحت » بدل « دحقت » وكذلك في اللسان ( نتق ) ، وهو فيه ( دحق ) برواية « دحقت » . والناتق : كثيرة الولد التي تنتق ما في رحمها من الولد . ( 4 ) لا يزال في اللهجات اليمنية ، يدعون اللّه فيقولون : يا دحَّان المصائب : أي : يا دافعها ، أو يقولون : يا مُدَحِّن المصائب ، أي : يا دافعها عنا ، أو دافعنا عنها ، وانظر المعجم اليمني ( دحن ) ( ص 279 ) .